أحماض أوميغا 3 الدهنيّة تقدّم لك الكثير على المستوى الصحيّ

شهدت السنوات الأخيرة إقبالاً كبيراً من قبل الأفراد من الجنسين ومن مختلف الأعمار على تخطيط الأنظمة الحياتية الصحية، وذلك بكل ما يشمله التخطيط من تنظيم للعادات والخيارات الغذائية، ورفع مستوى النشاط البدني اليومي، بالإضافة لتضمين العديد من الخيارات الصحية ذات التأثير الإيجابي قصير وبعيد المدى على الصحة والعافية، وفي ظل ذلك لوحظ اختيار الكثيرين لتناول المكملات الغذائية من فيتامينات وما شابهها؛ قد يكون ذلك لانخفاض مستوياتها في الجسم أو لفقر النظام الغذائي المتبع بمنها، ومن بين هذه المكملات شاع الإقبال على تناول مكملات أوميغا 3 الدهنية، والتي عادة ما تكون على شكل كبسولات من زيت السمك؛ نظراً لغنى الأسماك بها، وهنا اختير التطرق لذكر أبرز الحقائق حول هذه الأحماض الدهنية وما تقدمه للجسم من فوائد في نقاط بسيطة:

  • أوميغا 3، هي أحماض دهنية متعددة وغير مشبعة، والتي تعتبر مهمة لعدد من الوظائف في الجسم من أبرزها صحة القلب والأوعية الدموية، والنمو العقلي والوظيفة المناعية في الجسم.
  • توجد أحماض أوميغا 3 الدهنية (DHA) و(EPA) في المأكولات البحرية وبخاصة الأسماك الدهنية كالتونة والسلمون، إلى جانب أنواع المحار مثل بلح البحر وسرطان البحر وغيرها.
  • يمكن الحصول على أحماض أوميغا 3 من بعض المصادر النباتية على شكل حمض (ALA) وهو ألفا لينولينيك، ومن ذلك زيت فول الصويا وزيت الكانولا.
  • تقدم الأوميغا 3 فوائد كبيرة على مستوى صحة القلب والشرايين بعملها على التقليل من ارتفاع ضغط الدم، والحد من تصلب الشرايين، وتعديل مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، بالإضافة لتنظيم معدل ضربات القلب، الأمر الذي يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ويخفض من احتمالات الوفاة المفاجئة نتيجة لذلك.
  • أشارت العديد من الدراسات لدور الأوميغا 3 في مكافحة العديد من أمراض المناعة الذاتية، ومن بينها التهاب المفاصل الرماتويدي، والنوع الأول من السكري ومرض كرون وغيرها.
  • وفقاً لمجموعة من الأبحاث فإن لمكملات أوميغا 3 دور في تحسين الحالة النفسية، فهي تقلل من نوبات تقلب المزاج بالإضافة لتقليل الانتكاسات التي يعاني منها مرضى الاضطراب ثنائي القطب والفصام.
  • تؤدي الأوميغا 3 مساهمة واضحة في تعزيز القدرات العقلية، وبخاصة عند الشيخوخة وازدياد فرص الإصابة بالزهايمر، كما أنها تساعد في منع تطور الإصابة عند الانتظام على تناولها منذ المراحل الأولى.