ألق نظرة أكثر قرباً على العاصمة أبو ظبي

إمارة أبو ظبي

أبو ظبي هي عاصمة دولة الإمارات العربيّة المتحدة، وهي تمتد على أغلب أراضي دولة الإمارات بنسبة تزيد عن 80% من المساحة الإجمالية للأرض، أما بالنسبة للكثافة السكانية فيها فإن عدد سكانها يبلغ حوالي مليوني نسمة، بحيث يشكل المواطنين الإماراتيين ما نسبته 20 % فقط من سكانها، بينما يمثل المغتربون باقي النسبة المئوية للسكان، ولذا يمكن اعتبار ذلك أحد الأسباب الرئيسية وراء التنوّع الثقافي الذي تمتاز به الإمارة.

 

وعلى صعيد الخصائص الجغرافية والبيئية يمكن التطرّق لكون أبو ظبي تمتاز بالمناخ شبه الاستوائي وبشمسها التي تشرق طوال العام، كما أن الطقس العام للإمارة في فصل الشتاء يمتاز بالدفء نهاراً والبرودة ليلاً مع هطول قليل للأمطار، ومع بدء أشهر الصيف فإن درجات الحرارة تبدأ بالارتفاع، الأمر الذي يتم التغلب عليه باستخدام المكيفات بشكل دائم في المنازل وأماكن العمل، وهو الأمر الذي يستدعي ممن يخطط للعيش هناك التعاقد مع شركات أو مكاتب تقدم خدمة تصليح مكيفات ابوظبي؛ لتفادي حدوث أي انزعاج بسبب ارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب ذلك فإن طبيعة الطقس هذه قد تكون سبباً في ظهور بعض الحشرات المزعجة، وهو ما يستدعي تقديم النصح بالاتفاق مع إحدى شركات مكافحة الحشرات في ابوظبي؛ للتخلص من كافة هذه العناصر المزعجة، والتي قد تكون ممرضة في بعض الأحيان.

 

أسلوب الحياة والترفيه في أبو ظبي

تعتبر أبو ظبي قلباً نابضاً بالحياة، سواء كان ذلك في مجال العمل أو الترفيه، ولعل أهم ما ساعد على ذلك هو وجود مجموعة كبيرة ومتنوعة من الوسائل الترفيهية التي تتناسب مع الأفراد من جميع الأجيال والفئات العمرية، حيث يمكن لزائري أبو ظبي الشعور بالحيرة عند الحاجة لاختيار وجهاتهم الترفيهية، وخاصة في حال كانت الرحلة لأبو ظبي ذات وقت محدود بالمقارنة مع وجود مجموعة كبيرة من الاختيارات التي تتنوع ما بين الفنادق الفاخرة، والمنتجعات، بالإضافة لمجموعة كبيرة من المطاعم التي تقدم أصناف الطعام من جميع انحاء العالم، كما لا بد من عدم نسيان أماكن السهر، وأماكن التسلية والألعاب؛ كملاعب الجولف وغيرها، ومما لا بد من الإشارة إليه هو اشتمال الإمارة على مجموعة من أفضل وأكبر مراكز التسوق في العالم والتي قد تكون ذات طراز قديم أو طراز حديث، أو قد تجمع بينهما.

 

إلى جانب ما سبق فإن أبو ظبي تعتبر المكان الملائم للعيش والسياحة على حد سواء، حيث يساعد على ذلك وجود الاختلاف والتنوع الثقافي في الإمارة والملاحظ بشكل واضح، وذلك من خلال المباني التي يتم إنشاؤها فيها، والتي تجمع في طرازها ما بين الإصالة والتقليد بصورة تنسجم مع التطور والحداثة.