نظرة عامة تعرّفك على المساج السويدي ومزاياه الرائعة

عندما يتعلق الأمر بالرفاهية الجسدية والعاطفية على حد سواء، يكون المساج هو الخيار المتاح للتمتع بالفوائد الصحية التي لا مثيل لها بصورة طبيعية وبعيداً عن تراكم الأدوية وسمومها في الجسم، وتجد في أفضل مراكز دبي مساج متعدد الأنواع والأشكال يمكنك الاختيار من بينها ما يُلائم حاجات العلاج التي تبحث عنها أو حتى مجرد التمتع بالهدوء والاسترخاء، ومن بين الأنواع المتعددة يبرز المساج السويدي باعتباره من أكثر أنواع المساج انتشاراً في الغرب، والذي يقوم بمبدئه على علم التشريح وعلم وظائف الجسم، فيختلف بذلك عن أنواع المساج الآسيوي التي تقوم على مبدأ علم طاقة الجسم، ومن خلال النقاط التالية يمكن التعريف أكثر بهذا النوع من المساج بصورة مقتضبة:

  • يُنسب فضل اكتشاف المساج السويدي إلى اثنين، هما الطبيب يوهان جورج وعالم الفسيولوجيا السويدي بير هنريك لنغ، حيث ابتكر العالم بير هنريك النظام العلاجي الحركي الذي يُسمى بالحركات السويدية، بينما قام الطبيب يوهان جورج بوضع أسس نظام التدليك، وبذلك تم نسبة (السويدي) لهذا المساج.
  • تم الاعتماد على المساج السويدي كحجر أساس لتشكيل العديد من أنظمة المساج، كالمساج الرياضي، ومساج الأنسجة العميقة، وتدليك العلاج العطري، وغيرها من الأنواع.
  • يُطبق المساج السويدي بالاستلقاء على طاولة مخصصة ومعدّلة الارتفاع وفق ما هو مناسب، ويكون فيها فتحة مخصصة للوجه.
  • يتم الحصول على أفضل نتيجة من المساج السويدي بتطبيقه على يد مُعالج مختص في أفضل مركز مساج في دبي، وخلال ذلك قد يتم الاعتماد على الحركات البطيئة والناعمة أو الحركات القوية، وهنا سيكون المعالج هو جهة القرار.
  • بالخضوع لجلسات المساج السويدي يتم تعزيز دوران الدم في عضلات الجسم المختلفة، ويمكن التمتع بالعديد من الفوائد الصحية، من بينها:
  • تحفيز نظام المناعة
  • تعديل مستويات ضغط الدم المرتفع
  • تخفيف حدة أو علاج الصداع
  • تحفيز الأنسجة الليفية وتخفيف التندب
  • استرخاء عضلات البطن، وتحسين الهضم، والتخلص من الإمساك
  • تعزيز التصريف الليمفاوي والتخلص من احتباس السوائل في الجسم
  • تخفيف أعراض متلازمة النفق الرسغي