نظرة عامة تعرّفك على المساج السويدي ومزاياه الرائعة

عندما يتعلق الأمر بالرفاهية الجسدية والعاطفية على حد سواء، يكون المساج هو الخيار المتاح للتمتع بالفوائد الصحية التي لا مثيل لها بصورة طبيعية وبعيداً عن تراكم الأدوية وسمومها في الجسم، وتجد في أفضل مراكز دبي مساج متعدد الأنواع والأشكال يمكنك الاختيار من بينها ما يُلائم حاجات العلاج التي تبحث عنها أو حتى مجرد التمتع بالهدوء والاسترخاء، ومن بين الأنواع المتعددة يبرز المساج السويدي باعتباره من أكثر أنواع المساج انتشاراً في الغرب، والذي يقوم بمبدئه على علم التشريح وعلم وظائف الجسم، فيختلف بذلك عن أنواع المساج الآسيوي التي تقوم على مبدأ علم طاقة الجسم، ومن خلال النقاط التالية يمكن التعريف أكثر بهذا النوع من المساج بصورة مقتضبة:

  • يُنسب فضل اكتشاف المساج السويدي إلى اثنين، هما الطبيب يوهان جورج وعالم الفسيولوجيا السويدي بير هنريك لنغ، حيث ابتكر العالم بير هنريك النظام العلاجي الحركي الذي يُسمى بالحركات السويدية، بينما قام الطبيب يوهان جورج بوضع أسس نظام التدليك، وبذلك تم نسبة (السويدي) لهذا المساج.
  • تم الاعتماد على المساج السويدي كحجر أساس لتشكيل العديد من أنظمة المساج، كالمساج الرياضي، ومساج الأنسجة العميقة، وتدليك العلاج العطري، وغيرها من الأنواع.
  • يُطبق المساج السويدي بالاستلقاء على طاولة مخصصة ومعدّلة الارتفاع وفق ما هو مناسب، ويكون فيها فتحة مخصصة للوجه.
  • يتم الحصول على أفضل نتيجة من المساج السويدي بتطبيقه على يد مُعالج مختص في أفضل مركز مساج في دبي، وخلال ذلك قد يتم الاعتماد على الحركات البطيئة والناعمة أو الحركات القوية، وهنا سيكون المعالج هو جهة القرار.
  • بالخضوع لجلسات المساج السويدي يتم تعزيز دوران الدم في عضلات الجسم المختلفة، ويمكن التمتع بالعديد من الفوائد الصحية، من بينها:
  • تحفيز نظام المناعة
  • تعديل مستويات ضغط الدم المرتفع
  • تخفيف حدة أو علاج الصداع
  • تحفيز الأنسجة الليفية وتخفيف التندب
  • استرخاء عضلات البطن، وتحسين الهضم، والتخلص من الإمساك
  • تعزيز التصريف الليمفاوي والتخلص من احتباس السوائل في الجسم
  • تخفيف أعراض متلازمة النفق الرسغي

أحماض أوميغا 3 الدهنيّة تقدّم لك الكثير على المستوى الصحيّ

شهدت السنوات الأخيرة إقبالاً كبيراً من قبل الأفراد من الجنسين ومن مختلف الأعمار على تخطيط الأنظمة الحياتية الصحية، وذلك بكل ما يشمله التخطيط من تنظيم للعادات والخيارات الغذائية، ورفع مستوى النشاط البدني اليومي، بالإضافة لتضمين العديد من الخيارات الصحية ذات التأثير الإيجابي قصير وبعيد المدى على الصحة والعافية، وفي ظل ذلك لوحظ اختيار الكثيرين لتناول المكملات الغذائية من فيتامينات وما شابهها؛ قد يكون ذلك لانخفاض مستوياتها في الجسم أو لفقر النظام الغذائي المتبع بمنها، ومن بين هذه المكملات شاع الإقبال على تناول مكملات أوميغا 3 الدهنية، والتي عادة ما تكون على شكل كبسولات من زيت السمك؛ نظراً لغنى الأسماك بها، وهنا اختير التطرق لذكر أبرز الحقائق حول هذه الأحماض الدهنية وما تقدمه للجسم من فوائد في نقاط بسيطة:

  • أوميغا 3، هي أحماض دهنية متعددة وغير مشبعة، والتي تعتبر مهمة لعدد من الوظائف في الجسم من أبرزها صحة القلب والأوعية الدموية، والنمو العقلي والوظيفة المناعية في الجسم.
  • توجد أحماض أوميغا 3 الدهنية (DHA) و(EPA) في المأكولات البحرية وبخاصة الأسماك الدهنية كالتونة والسلمون، إلى جانب أنواع المحار مثل بلح البحر وسرطان البحر وغيرها.
  • يمكن الحصول على أحماض أوميغا 3 من بعض المصادر النباتية على شكل حمض (ALA) وهو ألفا لينولينيك، ومن ذلك زيت فول الصويا وزيت الكانولا.
  • تقدم الأوميغا 3 فوائد كبيرة على مستوى صحة القلب والشرايين بعملها على التقليل من ارتفاع ضغط الدم، والحد من تصلب الشرايين، وتعديل مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، بالإضافة لتنظيم معدل ضربات القلب، الأمر الذي يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ويخفض من احتمالات الوفاة المفاجئة نتيجة لذلك.
  • أشارت العديد من الدراسات لدور الأوميغا 3 في مكافحة العديد من أمراض المناعة الذاتية، ومن بينها التهاب المفاصل الرماتويدي، والنوع الأول من السكري ومرض كرون وغيرها.
  • وفقاً لمجموعة من الأبحاث فإن لمكملات أوميغا 3 دور في تحسين الحالة النفسية، فهي تقلل من نوبات تقلب المزاج بالإضافة لتقليل الانتكاسات التي يعاني منها مرضى الاضطراب ثنائي القطب والفصام.
  • تؤدي الأوميغا 3 مساهمة واضحة في تعزيز القدرات العقلية، وبخاصة عند الشيخوخة وازدياد فرص الإصابة بالزهايمر، كما أنها تساعد في منع تطور الإصابة عند الانتظام على تناولها منذ المراحل الأولى.

احصلي على الوزن المثالي وحافظي عليه بخطوات بسيطة

إنَّ الحصول على الوزن المثالي ليس بالأمر الهين، ولكنّه أيضًا لا يُمثل صعوبة كبيرة؛ بل يحتاج الأمر إلى اتباع الخطوات التي تعزز فرص الحصول على الوزن المثالي، والتي تطبق بحيث تساعد على التحكم في الوزن وحماية الجسم من زيادة الوزن امرة أخرى، ومن ذلك:

  • اتباع أسلوب حياة صحي؛ والذي يتطلب الالتزام بتناول الأطعمة الصحية، والإكثار من الحركة.
  • مراقبة الوزن بصورة دورية؛ فينصح بمراقبة الوزن مرتين في الأسبوع باستخدام ميزان سليم.
  • الحرص على تناول الأطعمة الغنية بالألياف؛ إذ تعمل هذه الأطعمة على تعزيز الشعور بالشبع والامتلاء، ومن هذه الأطعمة الحبوب الكاملة، والبقوليات كالعدس والفاصولياء، والخضار، والفواكه الغنية بالألياف، وتمتاز بأنَّها منخفضة السعرات الحرارية، وعادةً ما يُنصح بتناول خمسة بدائل من الخضار والفواكه كلّ يوم.
  • المواظبة على ممارسة التمارين الرياضية، بحيث يتم ممارستها لمدة نصف ساعة على الأقل، ولمدة خمسة أيام أو أكثر في الأسبوع، فالرياضة تمنح الجسم العديد من الفوائد الصحية.
  • الحرص على تناول مشتقات الحليب قليلة الدسم، مثل الجبنة، والحليب، واللبن.
  • اتباع حمية غذائية مناسبة والابتعاد عن الحميات القاسية؛ وذلك لتجنب الالتزام بتناول الأطعمة المحددة، وبالتالي فإنَّ الحمية المناسبة والصحية تتيح فرصة تعدد الخيارات الغذائية.
  • عدم الإكثار من تناول الكربوهيدرات؛ فكثرة تناولها يساهم في زيادة الوزن بشكل كبير، ويُنصح باستبدال الدقيق الأبيض بالدقيق الأسمر؛ فهو قليل السعرات الحرارية.
  • عدم الاستسلام لزيادة الوزن بعد فقدانه؛ وذلك من خلال عدم الاستسلام لتناول كميات كبيرة من الطعام بعد الانتهاء من تناول الوجبات الدسمة بصورة مستمرة.
  • الإكثار من شرب الماء؛ فالماء يحافظ على ترطيب الجسم، ويُخلصه من السموم، ويزيد من عملية الأيض، ويحافظ على مستويات حرق الدهون في الجسم، ومن هذا المنطلق يُنصح بشرب ثمانية أكواب من الماء كلّ يوم.
  • أخذ قسط كافٍ من الراحة والنوم، فقلة النوم تزيد من مستويات هرمون الجريلين (هرمون الجوع)، فكلما قل النوم زاد الشعور بالجوع وتناول المزيد من الأطعمة، ولهذا يُفضل النوم لمدة سبع ساعات يوميًا على الأقل.
  • الابتعاد عن التعرض للتوتر والإجهاد.

طبّقي كونتور الوجه باحترافية وتمتّعي بإطلالة جميلة

يعد الكونتور أحد أركان مكياج الوجه التي لا يمكن إهمالها أو تغافلها عند الرغبة بالحصول على إطلالة رائعة وبلمسات احترافية؛ فالكونتور ووفقاً للهدف الأساسي من تطبيقه يساعد على نحت الوجه بحيث يُبرز الأجزاء المرغوبة منه ويُخفي المناطق غير المرغوبة، وهذا بمجمله يتطلب أولاً وبشكل رئيسي معرفة شكل الوجه وكيفية رسمه بلونيّ الكونتور الفاتح والغامق، وحيث أن أشكال الوجه تختلف يمكن الإشارة لكيفية تطبيق الكونتور على كل شكل منها بصورة مبسّطة على النحو الآتي:

 

الوجه على شكل قلب
يتسم الوجه على شكل قلب بأن منطقة الجبين أكبر من منتصف الوجه مع بروز في منطقة الذقن، ولتقليل عرض الوجه من الأعلى يوضع الكونتور غامق اللون عند خط الشعر مروراً بجانب الأذن حتى الأسفل.

الوجه المستطيل
يساعد الكونتور الصحيح للوجه المستطيل على التخفيف من طوله وعرض الجبين والفك، ولتحقيق ذلك يُستخدم الكونتور بالدرجة الفاتحة في منتصف الذقن وتحت الحاجب وتحت العينين، بينما يوضع الكونتور الغامق على جانب الوجه وعند منابت الشعر، بالإضافة لتحت الخد عند الأذن وصولاً حتى منتصف الوجه.

الوجه الدائري
 يحتاج الوجه الدائري لإبراز الخدود؛ ولذلك يتم رسم الكونتور بحيث يكون باللون الغامق في المناطق تحت الخدين وعلى طول عظمة الفك وصولاً لزاوية الفم، وعند دمجه يُراعى استخدام الفرشاة المخصصة والاتجاه من أعلى لأسفل.

الوجه على شكل الماسة
نظراً لأن منطقة الذقن في هذا الشكل تكون بارزة إلى جانب كون الجبين أصغر من الخدين، فإن التحسين يتطلب وضع الكونتور فاتح اللون في المنطقة تحت العينين على شكل مثلث وفي منتصف الوجه.

الوجه البيضاوي الطويل

يُستخدم الكونتور غامق اللون في منطقة الجبين من الأعلى وفي منتصف الوجه؛ وذلك للتخفيف من طول الوجه، وتُستكمل العملية بتطبيق الكونتور فاتح اللون في المنطقة تحت العينين على شكل مثلث، أما منطقة منتصف الخد فيُطبق عليها الكونتور باللون الزهري.

الوجه البيضاوي
كما هو الحال بالنسبة للوجه البيضاوي الطويل، يُستخدم الكونتور فاتح اللون على المنطقة تحت العينين وحول الفم، والكونتور الزهري في النصف العلوي للخد، بينما يوضع الكونتور غامق اللون على جانبي الوجه وأسفل الخد ابتداءً من الأذن وحتى منتصف الوجه.

فصل الشتاء يساعدك على خسارة المزيد من الوزن بفعالية

بدخول فصل الشتاء يعتقد الكثير من الناس أن عملية خسارة الوزن ستدخل في مرحلة السبات، نظراً لما يترافق مع دخول هذا الفصل من شعور بالكسل والخمول وعدم الرغبة بالقيام بأي نشاط بدني، إلى جانب الشعور المتزايد بالجوع والرغبة في تناول الكثير من الأطعمة، وبشكل خاص تلك الأطعمة التي تحتوي على الكثير من السعرات الحرارية، ولعل العامل المؤثر الأكبر في كل ذلك هو ما يتميّز به هذا الفصل من فصول السنة بالبرودة وقصر فترة النهار وطول فترة الليل، فهذه الأسباب كفيلة بزيادة الرغبة بالبقاء جالساً دون حراك والعمل فقط على استهلاك المزيد من السعرات الحرارية، وبذلك تظهر الصورة الذهنية المتمثلة باعتبار الشتاء فصل زيادة الوزن؛ بسبب غياب كافة العوامل الضرورية لتنظيم افضل طريقة لحرق الدهون، وهي الحركة والنظام الغذائي.

 

وعلى الرغم من صحة بعض ما ذُكر أعلاه حول تناول المزيد من الطعام وعدم القيام بالنشاط البدني المطلوب، إلّا أنه ليس صحيحاً بشكل تام فيما يتعلق بزيادة الوزن، نعم هذا الصحيح، فيمكن اعتبار فصل الشتاء فترة زمنية شديدة الفعالية في المساعدة على التقليل من الوزن الزائد، ويرجع ذلك لقيام الجسم بصورة تلقائية وطبيعية خلال هذا الفصل بتنشيط عملية الأيض وحرق المزيد من السعرات الحرارية والدهون لتلبية احتياجات الجسم من الشعور بالدف لمواجهة الأجواء المحيطة الباردة، أي أن شعور الفرد بالجوع المتزايد إنما هو حالة طبيعية لطلب الجسم التعويض عما يتم فقدانه أو خسارته من طاقة بهدف التدفئة.

 

وبمعرفة ما سبق، لا بد من تنظيم بعض الأمور لضمان سير عملية خسارة الوزن خلال فصل الشتاء على النحو الأمثل، وهذا ما يمكن تعزيزه باتباع ما يلي من نصائح:

  • تنظيم برنامج تمارين رياضية مناسب، سواء كان ذلك في البيت أو في النادي الرياضي، وحتى من الممكن الاكتفاء بممارسة المشي في الهواء الطلق.
  • تنظيم برنامج غذائي متوازن يضمن حصول الجسم على حاجاته من العناصر الغذائية المختلفة، مع مراعاة أن يتم تقسيم الوجبات لما لا يقل عن 5 أو 6 وجبات وتحديد وقت معيّن لتناول كل منها.
  • تقليل ما يتم استهلاكه من أطعمة أو مشروبات ذات محتوى عالي بالسعرات الحرارية بهدف الحصول على المزيد من الطاقة، واستبدالها بالعناصر المفيدة والتي من أبرزها الفواكه والخضراوات الغنية بالألياف؛ فهي كفيلة بمنح الجسم الطاقة دون أي زيادة في السعرات الحرارية، كما انها تزيد من الشعور بالشبع لفترة أطول.
  • تناول المشروبات الساخنة الخالية من السعرات الحرارية، والتركيز على تلك التي تحفز العمليات الأيضية في الجسم.

استخدامات وفوائد متعددة لنبات الخزامى يجب أن تعرفها

الخزامى او اللافندر، هي زهرة جميلة الشكل واللون وزكيّة الرائحة، ويتم استخدامها على نطاق واسع في حياتنا؛ نظراً لما تشتمل عليه من فوائد وما تقدمه من مزايا، ومن الممكن التعريف بأكثر من أمر حول نبات الخزامى من خلال ما يلي:

  • تعتبر جزر المحيط الأطلسي بمثابة الموطن الأصلي للخزامى، ولكنها تنمو كذلك في دول حوض البحر الأبيض المتوسط مثل تونس والمغرب، كما أنها توجد في مناطق في شبه الجزيرة العربية.
  • تستخدم الخزامى بشكل كبير في تزيين وتعطير الأماكن المختلفة؛ وذلك لجمال لونها ومظهرها، بالإضافة لما يمكن لعطرها أن يقدمه من راحة واسترخاء؛ ولذلك نجد الكثير من المنتجعات يستخدمونها في أركان المكان.
  • يمكن أن تُضاف الخزامي لبعض أنواع المخبوزات، ولكن يراعى عند ذلك ألا تكون الكمية كبيرة، فطعهما شديد ومن الممكن أن يؤثر سلبياً على طعم المخبوزات.
  • لمستخلصات الخزامي خصائص مهدئة تساعد على التخلص من أنواع الصداع المختلفة، ومنها الصداع النصفي، كما أنها تساعد الأشخاص الذين يعانون من الأرق ومكنهم من النوم بشكل أفضل، علاوةً على ذلك فإنه مسكّن جيد للألم وقد يُغني استنشاقها عن استخدام المسكنات.
  • تحتوي الخزامى في تكوينها على نسبة ليست بالقليلة من فيتامين (أ)، وبذلك فإنها تساعد في زيادة صحة العيون وتخليصها من الالتهابات أو تحميها من العمى الليلي، وتفيد كذلك في تحسين البشرة.
  • تسهم في حماية الجسم من الإصابة بفقر الدم، وذلك لاحتوائها على نسبة جيدة من الحديد الذي يرفع مستوى إنتاج الميوجلوبين والهيموجلوبين بالدم.
  • تساعد الجسم وتحميه من الإصابة بهشاشة العظام وتقوي بنية وهيكل العظم، وذلك لاحتوائها على نسبة جيدة جداً من الكالسيوم، وبشكل يلبي حاجة الجسم اليومية منه.
  • تستخدم الخزامى بشكل كبير كمكون عطري في مستحضرات التجميل والصابون والعطور وفي مجففات الزينة.
  • لزيت الخزامى خصائص قوية وفعالة مضادة للبكتيريا والفطريات والجراثيم المختلفة، لذلك يمكن استخدامه بصورة طبية لتقليل التورم وعلاج التقرحات والآلام وتسريع شفاء الجروح.
  • تفيد الخزامى بفعالية في تحسين صحة البشرة وتعزيز جمالها، وعند تطبيق زيت الخزامى على البشرة يمكن علاج حب الشباب والأكزيما وحروق الشمس والطفح الجلدي، كما تخفف من تهيج البشرة جيداً.

أساسيات تتعلق بتبييض الأسنان التجميلي

يعتبر تبييض الأسنان من الإجراءات التجميلية التي يمكن تطبيقها إلى جانب كل من تقويم الأسنان والتيجان والبدائل السنية أو حتى زراعة الاسنان في الامارات، بهدف الحصول على ابتسامة جذابة ومشرقة، وبشكل عام فإن عملية تبييض الأسنان تقوم بشكل أساسي على الاستعانة ببعض الماد الطبية المتخصص لتفتيح لون الأسنان والتخلص من أي بقع أو تصبغات عالقة عليها، فيكون نتاج ذلك التمتع بأسنان أكثر بياضاً، وبالتالي القدرة على الابتسام والكلام بثقة أكبر من ذي قبل، ولكن قبل اتخاذ القرار المتعلق بتطبيق تبييض الأسنان لا بد من وضع بعض المعايير والأساسيات بعين الاعتبار، وهذا ما يمكن التطرق لذكره على النحو الآتي:

 

موانع عمل تبييض للأسنان

على الرغم من الاعتقاد السائد بإمكانية عمل تبييض الأسنان لأي حالة، إلا أن الحقيقة تتمحور حول وجود عدة عوامل قد تحول دون إمكانية تطبيق هذا الاجراء، ومن ذلك:

  • إذا كان عمر الشخص يقل عن 16 عاماً.
  • إذا كان الشخص الراغب بالتبييض سيدة حامل أو مرضعة.
  • إذا كان جذر السن مكشوفاً.
  • المعاناة من الأسنان الحساسة، سواء لأحد مكونات المادة التي ستستخدم في التبييض أو غير ذلك من المسببات.
  • معاناة اللثة أو الأسنان من الالتهابات أو المشاكل الصحية.

إضافة لما سبق فإن خضوع الأسنان لبعض الإجراءات سابقاً قد يحول دون الحصول على النتيجة المرغوبة للتبيض أو يجعله دون فائدة، ومن ذلك:

  • تغيّر لون الأسنان كنتيجة لتناول أنواع محددة من الأدوية.
  • تعرّض الأسنان لإصابة كانت سبباً في تغيّر لونها.
  • معالجة الأسنان الأمامية بالحشوات أو التيجان أو الفينير.

 

في حال تم الكشف عن أسنان ولثة المريض وتقرير عدم وجود أي موانع تقف عائقاً أمام الحصول على تبييض فعال للأسنان، فعلى المريض توقّع المعاناة من بعض الأعراض الجانبية بعد هذا الإجراء، والتي عادةً لا تستمر أكثر من بضعة أيام، ولكن بطبيعة الحال فيما لو طالت فترة المعاناة منها لا بد من مراجعة الطبيب المختص فوراً، وتشمل هذه الأعراض:

  • التعرّض لحساسية الأسنان بصورة واضحة.
  • ملاحظة ظهور بعض البقع البيضاء على اللثة.
  • معاناة اللثة من بعض التهيّج او الالتهاب في بعض الحالات.

 

بعد الحصول على تبييض الأسنان المطلوب لا بد من اتباع بعض الإرشادات للحفاظ على بياض الأسنان، ومنها:

  • الحرص على نظافة وصحة الأسنان، وذلك من خلال المضمضة تنظيفها مباشرة بعد تناول الوجبات أو المشروبات، وخاصة تلك التي تحتوي على الأصباغ.
  • التقليل من تناول الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على مواد ملونة تؤثر بالأسنان.
  • التركيز على تناول الأطعمة التي تحمي الأسنان من التصبّغ، وتلك التي تحمي المينا ممن الضرر عن طريق معادلة حموضة الأسنان.

 

لمزيد من المعلومات والتفاصيل حول إجراءات تبييض الأسنان الشائعة والأكثر فعالية زر الموقع.

كيف يُنظّم مريض النقرس تغذيته؟

يُشير مصطلح النقرس إل تلك الإصابة المرضية المتمثلة بالتهاب في مفاصل الجسم كنتيجة لتراكم بلورات حمض اليوريك حولها، أما عن كيفية تراكم هذا الحمض فهي تحدث بسبب عمليات الأيض الطبيعية للبيورينات في الجسم، حيث أن هذه البيورينات قد تدخل للجسم عن طريق أطعمة معينة، والتي تشكل اللحوم مصدراً أساسياً منها، أو قد يقوم الجسم بإنتاجها بشكل طبيعي، وكغيره من الأمراض ذات العلاقة بالتغذية فإن النقرس من الممكن أن يتم السيطرة عليه من خلال التخطيط لنظام غذائي مناسب بالاستعانة بأفضل اخصائية تغذية في الامارات، فهي ستساعد المريض على التعرف على مجموعات الأطعمة المسموحة وتلك الممنوعة تبعاً لحالته.

 

مجموعات الأطعمة المتعلقة بالنقرس

كما ذُكر آنفاً فإن الإصابة بالنقرس تقوم بشكل أساسي على العمليات الأيضية للبيورينات في الجسم، ومن هنا يُستنتج بان الأطعمة ذات العلاقة بمرض النقرس هي تلك المحتوية على البيورينات، وهذه الأطعمة يمكن تقسيمها لثلاث مجموعات رئيسية كما يلي:

  • الأطعمة عالية المحتوى بالبيورينات

بكل تأكيد فإن هذه هي مجموعة الأطعمة التي على مريض النقرس تجنبها بشكل تام قدر المستطاع، وهي تشمل كل من: المأكولات البحرية، كالسردين والجمبري والمحار والرنجة، واللحوم الحمراء، والخميرة والفطر، والأعضاء الداخلية للكائن الجي كالكبد والكلية، بالإضافة للمشروبات الكحولية.

 

  • الأطعمة متوسطة المحتوى بالبيورينات

هذه المجموعة من الأطعمة يُسمح لمريض النقرس بتضمينها في جدوله الغذائي ولكن بكميات محددة تبعاً لحالته الصحية ودرجة إصابته، وتشمل كل من البقوليات، كالعدس والفول والحمص والفاصولياء، والزهرة، والبض، والسبانخ، بالإضافة لكل من الدواجن وبعض أنواع المأكولات البحرية، كالاسكلوب والروبيان.

 

  • الأطعمة قليلة المحتوى بالبيورينات

وفقاً للاستشارة المتخصصة من افضل اخصائية تغذية في دبي، يمكن الإشارة لهذه المجموعة من الأطعمة باعتبارها الخيارات المسموحة بشكل كامل لمريض النقرس، وهي تضم كل من: الخضراوات والفواكه الطازجة، والأغذية عالية المحتوى بالفركتوز، كشراب الذرة والعسل، ومجموعة الحبوب الكاملة، بالإضافة للمكسرات.

 

نصائح تغذوية إضافية

إلى جانب ما سبق ذكره حول تقسيم مجموعات الأطعمة المسموحة والممنوعة لمريض النقرس، فإنه من الممكن تقديم بعض النصائح التغذوية الإضافية كما يلي:

  • العمل على التخلص من الوزن الزائد إن وجد.
  • الحرص على الابتعاد عن الدهون المشبعة والزبدة والمرجرين في الوجبات اليومية قدر الإمكان، واستبدالها بالحليب ومشتقاته قليلة الدسم، بالإضافة للزيوت النباتية.
  • عدم الإغفال عن شرب كمية كافية من المياه يومياً، وذلك بمعدل لا يقل عن 8-10 أكواب؛ فالمياه تساعد على التخلص من السموم المتراكمة في الجسم.
  • إجراء فحوصات دورية للتأكد من مستوى حمض اليوريك في الدم، وذلك بمعدل مرتين سنوياً على الأقل.

ماذا تعرف عن تقنية الزوم لتبييض الأسنان؟

تتعدد التقنيات التي يتم استخدامها في مراكز وعيادات العناية بالأسنان بهدف التخلص من حالة اصفرار أو تصبغ الأسنان المحرجة والمؤرقة، والحصول على أسنان أكثر بياضاً وابتسامة أكثر جاذبية وثقة، ومن هذه التقنيات الحديثة الليزر والزوم، وحيث أن تقنية الليزر لتبييض الأسنان أصبحت شائعة الاستخدام فإننا سنتطرق للتعريف بتقنية الزوم بشكل أكثر قرباً.

تبييض الأسنان بالزوم

ينظر لتقنية الزوم باعتبارها التقنية الأكثر تطوراً وحداثة في مجال تبييض الأسنان، حيث أنها تتمتع بمجموعة من الميزات التي تجعلها تتربع على قائمة الوسائل والأساليب الخاصة بتبييض الأسنان، فهي تقنية فعالة بالتبييض بشكل كبير وغير معهود؛ وذلك لقدرتها على إظهار نتائج واضحة للتبييض من جلسة واحدة فقط ودون الحاجة لأكثر من ثلاثة جلسات كحد أقصى، مع الأخذ بعين الاعتبار أن كل جلسة من هذه الجلسات لا تتعدى مدتها 15 دقيقة، بمعنى أن العملية كاملة تتم بأقل من ساعة بالمجمل، كما أن اختيار تطبيق تبييض الاسنان بالزوم في دبي من شأنه ضمان عدم تعريض المريض لأي نوع من الألم أو أي إثار جانبية خطيرة.

ومما لا بد من الإشارة إليه هو تميز هذه التقنية بدرجة أمان عالية على سلامة الأسنان وصحتها؛ نظراً لعملها على تحقيق تبييض الأسنان دون الحاجة لإزالة أي جزء من الأسنان، وبالتالي فإنها ستكون محمية من الإصابة بالحساسية.

إجراء التبييض بالزوم

خلال جلسة التبييض بالزوم فإنه الطبيب سيعمل على تطبيق مادة تبييض هلامية تتكون بصورة أساسية من بيروكسيد الهيدروجين، فتبدأ بالتفاعل والتفكك بعد أن يتم تسليط أشعة الزوم عليها مما يسمح بتوغل الأكسجين إلى المسامات في طبقتي المينا والعاج، وهناك سيعمل على القضاء على الأصباغ المسببة لاصفرار الأسنان بتبييضها، وبذلك سيُحصل على النتيجة النهائية المتمثلة بأسنان ناصعة البياض.

إرشادات ما بعد التبييض بالزوم

من خلال تبييض الأسنان بالزوم يمكن الحصول على نتيجة رائعة وطويلة الأمد، وللحفاظ على هذه النتيجة فإنه من الضروري مراعاة تطبيق الإرشادات الآتية:

  • الحفاظ على تطبيق الروتين اليومي للعناية بالأسنان، وذلك بالحرص على تنظيف الأسنان جيداً بعد كل وجبة، وغسلها مرتين على الأقل يومياً بالفرشاة والمعجون، وعدم الإغفال عن استخدام خيط الأسنان كذلك.
  • تجنب تناول المأكولات والمشروبات التي تحتوي على الأصباغ، وخاصة خلال أول ثلاثة أيام لاحقة لإجراء التبييض، ومن ذلك القهوة والشاي والعصائر وصلصات الطعام المختلفة، بالإضافة لأنواع الفاكهة ذات الألوان القوية، كالتوت والبرتقال والمانجا.
  • تجنب تناول الأطعمة السكرية والمحلاة، كالشكولاتة والحلويات المختلفة.
  • الإقلاع عن التدخين بشكل تام.

وللتعرف أكثر حول هذه التقنية وغيرها من التقنيات والوسائل الخاصة بالعناية بالأسنان زر الموقع.

اتّبعي الإرشادات التي تساعدك على خسارة الوزن بفعالية

تتربع قضية التنحيف وخسارة الوزن على قائمة القضايا المجتمعية الجمالية التي تسعى أغلب النساء لتحقيقها؛ وذلك للحصول على جسم منحوت وممشوق القوام، وهذا الأمر ساهم في ظهور مجموعة كبيرة الأنظمة والبرامج التي تدّعى قدرتها على تحقيق هذه الغاية بفعالية كبيرة وغير مسبوقة، وفي أغلب الحالات فإن هذه الوعود تكون زائفة وغير حقيقة وإنما تعتبر أسلوب تسويقي بحت، فالتصرف السليم في مثل هذه الحالة هي تجنب الإنصات لمثل هذه الوعود والتوجه للحصول على استشارة أخصائي تغذية متمرس بعمله؛ للحصول على التوجيهات السليمة والمناسبة حسب التشخيص الصحي الشامل لكل شخص، بعد ذلك يمكن العمل مع الأخصائي على تخطيط نظام غذائي للرجيم في دبي بضمان أن يكون فعالاً وسليماً.

وبشكل عام فإن النظام الغذائي الصحي لإنقاص الوزن يقوم على مجموعة من الإرشادات التي سيتم التطرق لذكرها كما يأتي:

  • وجبة الإفطار
    أي جدول غذائي صحي لتخفيف الوزن لا بد وأن يركز على عدم إغفال وجبة الإفطار، فهي تحتل أهمية كبيرة في عملية إنقاص الوزن من حيث الفوائد التي تقدمها بهذا الشأن، فمن جهة فإنها تساعد على تقليل كميات الطعام التي يتم تناولها خلال اليوم بفضل قدرتها على زيادة الشعور بالشبع لطول فترة ممكنة، كما أنها تعمل على تنشيط عملية الأيض في الجسم، وبالتالي تزيد من معدل حرق الدهون والسعرات الحرارية التي يتم استهلاكها.

 

  • الماء
    يساعد شرب الماء بكميات كافية على إنقاص الوزن بفعالية، وهذا وفق ما يشير إليه خبراء الصحة، حيث يُنصح بالبدء بشرب الماء على معدة فارغة، ثم الحرص على شربه أيضاً قبل تناول الوجبات الرئيسية، ومما لا بد من مراعاته أن الكمية اليومية الكافية من الماء تختلف من شخص لآخر.

 

  • حصص الطعام
    في رحلة خسارة الوزن يراعى أن يتم تقسيم وجبات الطعام خلال اليوم، وذلك بهدف الحفاظ على نشاط وتنظيم عملية الهضم وحرق السعرات الحرارية، بالإضافة لزيادة الشعور بالشبع وعدم الحاجة لتناول كميات كبيرة من الطعام، وهذا يمكن تطبيقه من خلال تقسيم الوجبات الرئيسية الثلاث إلى ستة، والتقليل مما يتم تناوله في الوجبات الخفيفة بينها.

 

  • الوجبات السريعة
    لا بد من الحرص على تناول الوجبات الخفيفة الصحية كالخضروات والفاكهة أو بعض المكسرات المفيدة أو الحبوب الغنية بالألياف بدلاً من تلك الوجبات الخفيفة غير الصحية الغنية بالدهون والسكريات والخالية من أي فائدة فيما يتعلق بتخفيف الوزن، فبالاختيار الجيد لهذه الوجبات يمكن التسريع في عملية حرق الدهون والوصول للوزن المطلوب.