أبرز خمسة نصائح فعّالة لتجربة حياة جامعيّة ناجحة

تمتلئ الحياة الجامعية بالأسرار والمشاعر المتخبطة؛ وذلك بعد انتهاء سنوات الدراسة في المدرسة والبعد عن الزملاء والأصدقاء، ولذلك يواجه بعض الطلبة العديد من المخاوف والأسئلة التي تتراود في أذهانهم، وللتغلب على هذه المشاعر والأسئلة؛ نُقدّم إليكم مجموعة من النصائح التي تقود إلى حياة جامعية ناجحة في أفضل كليات في دبي، وهي على النحو الآتي:

  • التنظيم والاعتماد على النفس: يجب على الطالب الجامعي تنظيم وقته، فكلّ طالب يتحمل مسؤولية ذاته في تنظيم وقته، ويُمكن أنْ تساعد الجامعة الطالب على ذلك؛ فهي توفر للطلبة جداول بما هو مطلوب منهم، ولذلك على الطالب تقسيم وقته والالتزام بكلّ ما هو مطلوب منه وفق المواعيد المحددة.
  • البحث عن المساحة الدراسية الخاصة للدراسة: ترتبط الحياة الجامعية بقدرة الطالب على النجاح، ولهذا يجب على الطلبة العثور على مساحة خاصة للدراسة والتركيز، كالدراسة في المكتبة، أو الغرف الدراسية الجامعية، أو أي مكان هادئ للدراسة.
  • الاحتفاظ بالمواد الدراسيّة حتّى بعد النجاح: لا ينبغي التخلص من الكتب الجامعية بعد انتهاء الدراسة منها، فقد تكون تلك المواد خير معين لتعزيز ذاكرة الطالب خلال السنوات الدراسيّة اللاحقة، أو بعد التخرج من الجامعة.
  • تعلّم مهارات التفكير الناقد وفلترة المعلومات غير الضرورية: تهدف الحياة الجامعية الناجحة إلى تعليم الطالب مهارات التفكير، ولهذا لا بدَّ على الطالب تعلّم التفكير النقدي؛ لمعرفة المعلومات التي يتم الحاجة إليها، والمعلومات غير المهمة، ومن هذا المنطلق فإن التفكير النقدي من الأمور المهمة للحياة الجامعية والمهنية فيما بعد، ويُمكن تعزيز هذا الفكر من خلال تعلّم كيف تستمع، وتُفلتر المعلومات غير الضرورية، ثمَّ كتابة الملاحظات التي تتمحور حول النقاط المهمة والأساسية، وتعلّم كيفية قراءة الكتب واستخراج النقاط المهمة والأساسية منها، فالتفكير النقدي يعلم الطالب الاستماع إلى وجهات نظر مختلفة، ويُساعده في الوصول إلى استنتاجات رائعة لم تُكتشف من قبل.
  • المرح قليلًا والاستفادة من الحياة الجامعية: على الرغم من تمحوّر الحياة الجامعية في أفضل جامعات الامارات العربية المتحدة حول النجاح والدراسة، إلّا أنَّها تستدعي المرح قليلًا، والخوض في الحياة الاجتماعية النشطة، فأغلب البشر يحتاجون إلى تجربة أمور جديدة في حياتهم، وكذلك الأمر بالنسبة للطالب الجامعي، ولهذا تُمثل الجامعة فرصة مثالية لتعزيز الحياة الاجتماعية، حيث يُساعد هذا الأمر على اكتشاف الواقع المحيط بالطالب، ولكن يجب أنْ يعرف الطالب الحدود التي يتوقف عندها في هذا الجانب.

ثلاثة عناصر رئيسية لتصميم هوية العلامة التجارية

يتم تنفيذ تصميم هوية العلامة التجارية من خلال إنشاء رسالة متماسكة تربط بين قيم الشركة وجوهرها وباقي العناصر المرئية التي تعبر عنها، كاللافتات وبطاقات العمل والزي الرسمي والقوائم وأكياس التسوق وشارات المركبات وغيرها، وعادةً ما يتم الاستعانة بخبرة مصمم هوية تجارية محترف لنقل الرسالة الناتجة حول القيمة الفريدة التي تقدمها الشركة للمستهلك المثالي بوضوح؛ فإذا ما تم ذلك بشكله الصحيح يمكن ضمان امتلاك تصميم هوية العلامة التجارية لصدى مميز بين جمهور المستهلكين مقارنةً بالعلامات التجارية المنافسة.

ولتوضيح ما سبق بشكل مبسط يمكن الإشارة لأن معظم الأعمال التجارية ذات التأثير الكبير في العالم تمتلك تصميم هوية العلامة التجارية، فالعلامة التجارية (Apple) ترتبط في أذهان الجميع وبشكل غير منفصل مع صورة مرئية لتفاحة مقضومة، وتلقائياً تظهر صور منتجاتها في الذهن، فما يُقصد قوله إن الأشخاص يتذكرون نشاطًا تجاريًا وفقًا لما يبدو عليه هذا العمل والرسالة الموحدة التي ينقلها.

تركز الشركات ذات العلامة التجارية المؤثرة على ثلاثة عناصر عند تصميم هوية تجارية، وهذه العناصر تضم:

  • ثقافة وقيم العلامة التجارية: من أجل تصميم هوية العلامة التجارية، يجب أن تحدد سبب وجود الأعمال التي تقدمها، ومن هي الفئة التي تستهدف خدمتها، أي أن تصميم هوية العلامة التجارية ينبغي ان يشكل تجسيداً لتلك الثقافات والقيم.
  • الموقع في السوق: بشكل أو بآخر فإن كيفية تصميم العلامة التجارية يعتمد على الجمهور المستهدف الذي تحاول الوصول إليه بخدماتها ومنتجاتها، وهذا بدوره يتطلب البدء أولاً بدراسة ملف تعريف العميل الخاص بالعلامة التجارية.
  • مكونات العلامة التجارية المرئية (بما في ذلك الشعار): الميزة الأكثر وضوحًا لتصميم هوية العلامة التجارية هي التصميم الملموس نفسه، والذي يشمل الشعارات والألوان والخطوط والملصقات والصناديق والزي الرسمي والمراسلات والأوراق المروّسة واللافتات وكل شيء.

يأخذ تصميم الهوية للعلامة التجارية كل عنصر من هذه العناصر الرئيسية الثلاثة ويشكلها على صورة رسالة مرئية تلتقط شخصية العلامة التجارية وجوهرها وتجعلها تجذب الجمهور المستهدف، ومن الطبيعي أن ينطوي فهم هذا على جعل عملية إنشاء هوية العلامة التجارية أسهل بكثير.